[اشترى سيارة من شخص ثم اشتراها مرابحة عن طريق البنك]
[السُّؤَالُ]
ـ[ذهبت لبنك إسلامي لشراء سيارة من شخص، فاستلفت مبلغا من شخص لشراء السيارة وسجلت ملكيتها باسم عمي لأضمنها من البائع لأنه لا ينتظر حتى تتم الإجراءات ودفع المبلغ له؟
وبعد موافقة البنك تم دفع مقدم ١٠ بالمئة من قيمة السيارة، و١٠٠دينار رسوم المعاملة، وبعد ذلك استلم عمي الشيك باسمه، وأخذت المبلغ وأرجعته لصاحبه، وتم تحويل ملكية السيارة بيني وبين البنك، فهل الطريقة صحيحة؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالطريقة المذكورة محرمة لأن السائل ملك السيارة بشرائها من بائعها الأول، وما تم بعد ذلك من تسجيلها باسم عمه وبيعها للبنك لا يغير من حقيقة أن السيارة صارت ملكا للسائل.
وبالتالي فالمرابحة التي أجراها مع البنك هي في الظاهر غطاء لغرض ربوي وخديعة للبنك لأن البنك الإسلامي لو علم أن السيارة صارت ملكا لك لما جاز له أن يشتريها منك نقدا ثم يبيعها لك بالأجل بأكثر مما اشتراه به، فهذا بيع العينة المحرم، ويجب فسخه مع البنك إن أمكن مع التوبة إلى الله عز وجل، والعزم على عدم العود لمثله.