وفي الحديث الصحيح، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد (١) » رواه مسلم - رحمه الله -، وقال - صلى الله عليه وسلم -: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد (٢) » . متفق عليه.
فالواجب على كل مسلم ومسلمة أن يتقيا الله عز وجل، وأن يخلصا في أعمالهما وأن يتقيدا بكتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - في كل أعمالهما وأقوالهما في الحج وفي غيره. فهذا أمير المؤمنين الخليفة الراشد «عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يقول وهو يقبل الحجر الأسود: أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبلك ما قبلتك (٣) » . متفق عليه.
فلنكن أيها الأخوة المسلمون على بينة من مناسك حجنا
(١) رواه البخاري معلقا في النجش، ومسلم في (الأقضية) باب نقض الأحكام الباطلة ورد محدثات الأمور برقم (١٧١٨) . (٢) صحيح البخاري الصلح (٢٦٩٧) ، صحيح مسلم الأقضية (١٧١٨) ، سنن أبو داود السنة (٤٦٠٦) ، سنن ابن ماجه المقدمة (١٤) ، مسند أحمد بن حنبل (٦/٢٥٦) . (٣) رواه البخاري في (الحج) باب ما ذكر في الحجر الأسود برقم (١٥٩٧) ، ومسلم في (الحج) باب استحباب تقبيل الحجر الأسود في الطواف برقم (١٢٧٠) .