س ١: استقمت بحمد الله على دين الله منذ شهر تقريبا، وأشعر بالثبات إذا كنت مع بعض الإخوة الصالحين، وعندما أفارقهم بسبب انشغالي وأعمالي أجد نقصا في الإيمان، بماذا تنصحوني؟
ج ١: نوصيك بالاستقامة على صحبة الأخيار، وإذا فارقتهم لبعض أشغالك فاتق الله وتذكر أنه سبحانه رقيب عليك وهو أعظم منهم، قال تعالى:{إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا}(١) وقال سبحانه: {الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ}(٢){وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ}(٣) وقال تعالى: {لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا}(٤)
فالله مراقبك فاتق الله، وتذكر أنك بين يديه وأنه يراك على الطاعة والمعصية جميعا، فاحذر عقاب الله، واحذر أن تعمل ما يغضبه سبحانه. وقال جل وعلا:{وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ}(٥) وقال سبحانه: {وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ}(٦)
(١) سورة النساء الآية ١ (٢) سورة الشعراء الآية ٢١٨ (٣) سورة الشعراء الآية ٢١٩ (٤) سورة التوبة الآية ٤٠ (٥) سورة آل عمران الآية ٢٨ (٦) سورة البقرة الآية ٤٠