س: أرجو التوضيح عما ثبت في الصحيحين من حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى بالمدينة ثمانا جميعا وسبعا جميعا (٢) » وجاء في رواية مسلم في صحيحه: أن المراد بذلك الظهر والعصر والمغرب والعشاء. وقال في روايته: «من غير خوف ولا مطر (٣) » . وفي لفظ آخر: «من غير خوف ولا سفر (٤) » ؟ حفظكم الله ورعاكم.
ج: أن يقال قد سئل ابن عباس - رضي الله عنهما - عن ذلك فقال: لئلا يحرج أمته. قال أهل العلم: معنى ذلك لئلا يوقعهم في
(١) صحيح البخاري مواقيت الصلاة (٥٤٣) ، صحيح مسلم صلاة المسافرين وقصرها (٧٠٥) ، سنن الترمذي الصلاة (١٨٧) ، سنن النسائي المواقيت (٦٠٢) ، سنن أبو داود الصلاة (١٢١٤) ، مسند أحمد بن حنبل (١/٢٥١) ، موطأ مالك النداء للصلاة (٣٣٢) . (٢) صحيح البخاري الجمعة (١١٧٤) ، صحيح مسلم صلاة المسافرين وقصرها (٧٠٥) ، سنن النسائي المواقيت (٥٨٩) ، سنن أبو داود الصلاة (١٢١٤) ، مسند أحمد بن حنبل (١/٣٤٩) . (٣) صحيح البخاري مواقيت الصلاة (٥٤٣) ، صحيح مسلم صلاة المسافرين وقصرها (٧٠٥) ، سنن الترمذي الصلاة (١٨٧) ، سنن النسائي المواقيت (٦٠٢) ، سنن أبو داود الصلاة (١٢١١) ، موطأ مالك النداء للصلاة (٣٣٢) . (٤) صحيح مسلم صلاة المسافرين وقصرها (٧٠٥) ، سنن الترمذي الصلاة (١٨٧) ، سنن النسائي المواقيت (٦٠١) ، سنن أبو داود الصلاة (١٢١٠) ، موطأ مالك النداء للصلاة (٣٣٢) .