س: كيف نجمع بين قول الرسول صلى الله عليه وسلم: «أفتان أنت يا معاذ (٢) » وفعله هو عليه الصلاة والسلام حيث ثبت عنه أنه قرأ بالبقرة وآل عمران والمائدة والأعراف وغيرها؟
ج: مراده صلى الله عليه وسلم الحث على التخفيف إذا كان إماما يصلي بالناس؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «أيكم أم الناس فليخفف فإن فيهم الصغير والكبير والضعيف وذا الحاجة وإذا صلى لنفسه فليطول ما شاء (٣) » .
وكان صلى الله عليه وسلم أخف الناس صلاة في تمام، كما قال أنس رضي الله عنه: «ما صليت خلف أحد أتم صلاة ولا أخف صلاة من النبي صلى الله عليه وسلم (٤) » متفق عليه.
(١) من ضمن الأسئلة الموجهة من (المجلة العربية) . (٢) صحيح البخاري كتاب الأذان (٧٠٥) ، صحيح مسلم الصلاة (٤٦٥) ، سنن النسائي الإمامة (٨٣٥) ، سنن أبو داود الصلاة (٧٩٠) ، سنن ابن ماجه إقامة الصلاة والسنة فيها (٩٨٦) ، مسند أحمد بن حنبل (٣/٣٠٨) ، سنن الدارمي الصلاة (١٢٩٦) . (٣) رواه البخاري في (الأذان) برقم (٦٦٢) ، ومسلم في (الصلاة) برقم (٧١٤) . (٤) رواه البخاري في (الأذان) برقم (٦٦٧) ، ومسلم في (الصلاة) برقم (٧٢١) .