كما تعلمون- حفظكم الله- وافق هذا العام يوم التاسع من محرم ١٤١٥هـ، يوم السبت، وكان يوم العاشر يوم الأحد- حسب تقويم أم القرى- وعملا بالحديث «لأن عشت إلى قابل لأصومن التاسع والعاشر (١) » . . . الحديث، أو كما قال - صلى الله عليه وسلم -، صمت يوم السبت والأحد (٩ - ١٠ \ ١) . ولكن أحد الإخوة اعترض على صيام يوم السبت وقال: إن صيامه تطوعا منهي عنه لما ورد في الحديث، وذكر معناه ولم يذكر نصه.
ولرغبتي في استجلاء الموضوع، وعملا بقوله تعالى:{فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}(٢) أرجو من
(١) صحيح مسلم الصيام (١١٣٤) ، مسند أحمد بن حنبل (١/٢٣٦) . (٢) سورة النحل الآية ٤٣