٨٢ - تفسير قوله تعالى:{وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا}(١)
س: ما تفسير قوله تعالى: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا}(٢) ؟
ج: قد فسر النبي - صلى الله عليه وسلم - الورود في الآية بأنه: المرور على متن جهنم؛ لأن الصراط منصوب على متنها، فالمتقون يمرون وينجيهم الله من شرها، والكافرون يسقطون فيها، والعاصي على خطر من ذلك، نسأل الله العافية، قال الله سبحانه:{وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا}(٣){ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا}(٤)
(١) سورة مريم الآية ٧١ (٢) سورة مريم الآية ٧١ (٣) سورة مريم الآية ٧١ (٤) سورة مريم الآية ٧٢