قال عبد اللَّه: عرضت على أبي أحاديث سمعتها من جبارة الكوفي.
فقال في بعضها: هي موضوعة أو هي كذب، منها عن حماد الأبح، عن الزهري عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- "تعمل هذِه الأمة برهة بكتاب اللَّه، ثم برهة بسنة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، ثم برهة بالرأي"(١) فأنكره جدًا.
وعن حماد الأبح، عن الحكم، عن ابن جبير، عن ابن عباس، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- "صلاة القاعد مثل نصف صلاة القائم"(٢)، فأنكره.
وحديث عن حماد بن زيد، عن إسحاق بن سويد، فأنكرها.
"العلل" رواية عبد اللَّه (١٠٩٠).
[٥١٥ - جبر بن نوف البكالي، أبو الوداك الكوفي]
قال ابن هانئ: وسألت أبا عبد اللَّه عن: اسم أبي الودّاك، فقال: اسمه، جبير بن نوف.
"مسائل ابن هانئ"(٢٠٩٣).
(١) رواه ابن عبد البر في "جامع بيان العلم" ٢/ ١٠٤٠ (١٩٩٩) من طريق محمد بن الليث، عن جبارة عن المغلسى، عن حماد الأبح به. ورواه أبو يعلى في "المسند" ١٠/ ٢٤٠ (٥٨٥٦) من طريق عثمان بن عبد الرحمن الزهري، عن الزهري به. وقال الهيثمي في "المجمع" ١/ ١٧٩: فيه عثمان بن عبد الرحمن الزهري متفق على ضعفه. (٢) رواه العقيلي في "الضعفاء" ١/ ٢٠٦ - ٢٠٧ عن عبد اللَّه بن أحمد.