وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: حدثنا مالك، عن الزهري، عن عبيد اللَّه، عن ابن عباس قال: جئت ورسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يصلي بمنى وأنا على حمار، فتركته بين يدي الصف، فدخلت في الصلاة وقد ناهزت الاحتلام فلم يعب ذلك (١).
"العلل" رواية عبد اللَّه (١٧١٨).
وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرزاق قال: حدثنا معمر وعبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة، عن ابن عباس قال: جئت إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في حجة الوداع، أو قال: يوم الفتح وأنا والفضل مرتدفان على أتان، فقطعنا الصف ونزلنا عنها ثم دخلنا الصف والأتان تمر بين أيديهم لم تقطع صلاتهما (٢). وقال عبد الأعلى: كنت رديف الفضل على أتان، فجئنا ونبي اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يصلي بالناس بمنى.
"العلل" رواية عبد اللَّه (١٧٢١).
وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا أبو اليمان قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري، وقال: سهل بن سعد الأنصاري، وكان قد رأى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-
(١) رواه الإمام أحمد ١/ ٣٤٢ به، وابن خزيمة ٢/ ٢٣ (٨٣٤) من طريق عبد الرحمن بن مهدي بهذا الإسناد. ورواه البخاري (٧٦)، ومسلم (٥٠٤) من طرق عن مالك به. (٢) رواه الإمام أحمد ١/ ٣٦٥ بهذا الإسناد، ورواه الترمذي (٣٣٧)، والنسائي ٢/ ٦٤، وابن ماجه (٩٤٧) من طرق عن الزهري به. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٧٧) بهذِه الزيادة -أي: وجود الفضل في هذِه الرواية- وإلا فالحديث مخرج في الصحيحين بدون هذِه الزيادة كما سبق تخريجه.