سمعت أحمد قال: قال عبد الرزاق: ما رأيت أحدًا أحسن صلاة من ابن جريج.
سمعت أحمد قال: قدم ابن جريج على أبي جعفر، وكان صار عليه دين، فقال: جمعت حديث ابن عباس ما لم يجمعه أحد. فلم يعطه شيئًا.
"سؤالات أبي داود"(٢٢٠).
وقال أبو داود: وبلغني عن أحمد بن حنبل أن ابن جريح إنما سمعه من ياسين (١) -يعني: حديث ابن جريح، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ليس على الخائن والمختلس قطع"(٢).
"مسائل أبي داود"(٤٣٩٣)، "سنن أبي داود" ٢/ ٥٤٢.
روى ابن هانئ عن أحمد قال: وروى ابن جريج {وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ} قال -أي: محمد بن المرتفع-: سبيل الخلاء والبول.
"مسائل ابن هانئ"(٢٢٣٠).
(١) لم أقف على طريق ابن جريح عن ياسين الزيات، ولكن رواه عبد الرزاق ١٠/ ٢٠٩ (١٨٨٥٩)، ومن طريقه ابن عدي في "الكامل" ٥/ ٥٣٤ - عن ياسين، عن أبي الزبير، عن جابر به. قال البخاري في "التاريخ الكبير" ٨/ ٤٢٩ في ترجمة ياسين الزيات: منكر الحديث. اهـ. ونقل ابن عدي ٥/ ٥٣٤ عن ابن معين أنه قال فيه: لا يكتب حديثه. اهـ. (٢) رواه الإمام أحمد ٣/ ٣٨٠، وأبو داود (٤٣٩١)، والترمذي (١٤٤٨)، والنسائي ٨/ ٨٨ - ٨٩، وابن ماجه (٢٥٩١) من طرق عن ابن جريح، عن أبي الزبير، به. قال الترمذي: حديث حسن صحيح، والعمل على هذا عند أهل العلم. وصححه ابن الملقن في "البدر المنير" ٨/ ٦٦٠، وقال الحافظ في "الفتح" ١٢/ ٩١: إسناده قوي، أخرجه الأربعة وصححه أبو عوانة والترمذي من طريق ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر، به. اهـ. وكذلك صححه الألباني في "الإرواء" (٢٤٠٣).