والجمهور: معطوف قُدِّم علَى المعطوف عليه، وهو فِي الضّرورة جائز بإِجماع؛ كما صرح به ابن ناظر الجيش فِي "شرح التّسهيل".
وأَجازَ الكوفيون: فِي الاختيار: تقديم المعطوف علَى المعطوف عليه إن كَانَ العطف بواو.
والأصل فِي هذا الشّاهد:(جمعت غيبة، ونميمة، وفحشًا).
وبعض النّحويين اقتصر علَى ما ورد من المفعول معه، فلم يَقِس.
(١) التخريج: البيت من الطويل، وهو ليزيد بن الحكم في خزانة الأدب ٣/ ١٣٠، ١٣٤، والدرر ٣/ ١٥٦، وشرح شواهد المغني ٢/ ٦٩٧، وشرح عمدة الحافظ ص ٦٣٧، والمقاصد النحوية ٣/ ٨٦، ٢٦٢، وبلا نسبة في خزانة الأدب ٩/ ١٤١، والخصائص ٢/ ٣٨٣، وشرح التصريح ١/ ٣٤٤، ٢/ ١٣٧، وهمع الهوامع ١/ ٢٢٠. اللغة: الفحش: القول القبيح. الغيبة: الاغتياب. النميمة: الوشاية والإفساد. ارعوى عن الجهل: امتنع عنه وانصرف. الإعراب: جمعت: فعل ماض، والتاء: ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل. وفحشًا: الواو: للمعية، وفحشًا: مفعول معه منصوب. غيبةً: مفعول به منصوب. ونميمة: الواو: حرف عطف، ونميمة: معطوف على غيبة منصوب. خصالا: بدل من فحشًا وغيبة ونميمة منصوب، وهو مضاف. ثلاثًا: نعت منصوب. لست: فعل ماض ناقص، والتاء: ضمير متصل مبني في محل رفع اسم ليس. عنها: جار ومجرور متعلقان بمرعوي. بمرعوي: الباء: حرف جر زائد، ومرعوي: اسم مجرور لفظًا منصوب محلًّا خبر لست، والياء: للإطلاق. وجملة (جمعت): ابتدائية لا محل لها من الإعراب. وجملة (لست عنها بمرعوي): في محل نصب نعت خصالًا. الشاهد: قوله: (جمعت وفحشًا)؛ حيث تقدم المفعول معه فحشًا على مصاحبه؛ أي: المعطوف عليه (غيبة)، وهذا جائز عند أبي الفتح.