الآية، {وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ} الآية، ونحو ذلك.
فيحذف الفاعل كما ذكر، ويثوب عنهُ المفعول به فيما كَانَ لهُ من:
• وجوب الرّفع.
• والتّأخير عن الفعل.
• واتصاله بالعامل.
• وثبوت التّاء فِي نحو: (ضُرِبت هند).
• وجواز الوجهين فىِ: (غُرِسَت الأرض) و (غُرِس الأرض).
• ولَا يحذف النّائب كما لا يحذف الفاعل.
ويسمَّى: (النّائب عن الفاعل)، و (المفعول الّذي لم يسم فاعله).
والزّمخشري: يسميه فاعلًا، فتقول فِي (ضَرَب زيد عمرًا)، و (نال بكر خير نائل): (ضرب عمرو)، و (نِيلَ خيرُ نائلٍ).
فـ (عمرو)، و (خيرُ نائل): كانا مفعولين.
و (زيد)، و (بكر): كانا فاعلين، فحذف الفاعل وأقيم المفعول به مقامه.
وتقول فِي: (زيد ضَرب أبوه غلامَه): (زيدٌ ضُرب غلامُه).
أَو ترفعه باسم المفعول، فإِنه كالفعل المبني للمفعول؛ نحو: (زيد مضروب غلامه).
ومن رفعهِ بالمصدر: قولُ الشّاعرِ:
إنَّ قَهرًا ذَوُو الضَّلَالَةِ وَالبَا ... طِلِ عِزٌّ لِكُلِّ عَبدٍ مُحِقِّ (١)
تقديره: (إن أن يُقهَر ذو والضّلالة) بالبناء للمفعول فِي (يُقهَر)، وهذا الشّاهد يعضد الأخفش حين أَجازَ تقدير المصدر بـ (أنْ) والفعل المبني للمفعول كما سيأتي فِي إعمال المصدر.
(١) التخريج: البيت من الخفيف، وهو بلا نسبة في التذييل والتكميل (٤/ ٩٣٤)، وشرح عمدة الحافظ ص ١٨٤.
الشاهد: قوله: (إن قهرًا ذوو الضلالة) على جواز رفع (ذوو) على أنه نائب فاعل للمصدر المنون، وتقديره: (أن يُقهَر ذوو الضلالة).