والحقُّ: أن هذه الأبيات لا تحيط بكل ما في العربية من أفعال اللفيف المفروق وإنما تقتصر على تسعة منها هي كل ما جاء مكسورًا فيها، أمّا (رَ) وهو المفتوح الوحيد فيها فليس من هذا الضرب، وإنما هو ناقص مهموز العين، إذ إن أصله (رأى) ومضارعه (يرأى) إلا أنَّ همزته تسقط تخفيفًا فيبقى على (يرى) ثم يبنى على حذف حرف العلة من آخره في صيغة الأمر فيبقى على (رَ) ووزنه (فَـ) لأن ما سقط منه هو العين واللام خلافًا لسائر الأفعال المذكورة في الأبيات إذ إنَّ وزنها (عِ) لأن ما سقط منها هو الفاء واللام. عن الدكتور محمد حسان الطيان بتصرف يسير. (١) التخريج: البيت من الطويل، وهو لأبي ذؤيب الهذلي في الشعر والشعراء ٢/ ٦٤٢، وشرح ديوان الهذليين ١/ ١٥٦. الشاهد: قوله: (إن حرامًا)؛ حيث جاء اسم (إن) نكرة لحصول العلم به. (٢) التخريج: البيت من الكامل، وهو لأبي كبر الهذلي في شرح أشعار الهذليين ص ١٠٧٥؛ ولسان العرب ١١/ ٣٦٧ (شمل). اللغة: صابت تَصُوب تَنحدِر كما ينحدر المطر. وقوله: لَم يُشمَل؛ أي: لم تُصِبْه الرِّيح الشَّمال، وذاك أن الشَّمال إذا أصابته انقَشَع. الشاهد: قوله: (كأن سحابة)؛ حيث جاء اسم (كأن) نكرة لحصول الفائدة به.