وقيل: ناقصة، و (علَى الخسف): خبرها، و (مناخة) حال من الضمير فِي الخبر.
وأبو الفتح فِي "المحتسب": أَن (مناخة) خبر، و (إِلا): زائدة كما سبق.
وروي: برفع (مناخةٌ) علَى أنه خبر لمحذوف.
وقوله:(وَما سِوَاهُ نَاقِصٌ): أشار به إِلَى أَن ما سوَى التّام من هذه الأفعال:
يسمَى ناقصًا، فَلَا يكتفىِ بمرفوعه؛ كـ (فتَئ)، و (ليس)، و (زال) الَّتي مضارعها يزال
(١) التخريج: البيت لذي الرمة في ديوانه ص ١٤١٩، وتخليص الشواهد ص ٢٧٠، وخزانة الأدب ٩/ ٢٤٧، ٢٤٨، ٢٥٠، ٢٥١، ٢٥٥، وشرح شواهد المغني ١/ ٢١٩، والكتاب ٣/ ٤٨، ولسان العرب ١٠/ ٤٧٧ فكك، والمحتسب ١/ ٣٢٩، وهمع الهوامع ١/ ١٢٠، وبلا نسبة في أسرار العربية ص ١٤٢، والأشباه والنظائر ٥/ ١٧٣، والجنى الداني ص ٥٢١، ومغني اللبيب ١/ ٧٣، وهمع الهوامع ١/ ٢٣٠. اللغة: حراجيج: جمع حُرجُوج، وهي الناقة السمينة الطويلة. مناخة: جعلوها تبرك على الأرض. الخسف: الجوع. القفر: الخالي. المعنى: تبقى هذه النوق السمان باركة على الجوع والإهانة، حتى نركبها لنجتاز بلادًا خالية من أثر الحياة. الإعراب: حراجيج: خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هي مرفوع بالضمة. ما تنفك: ما نافية، تنفك: فعل مضارع تام مرفوع، والفاعل: ضمير مستتر تقديره: هي يعود على الحراجيج. إلا: حرف زائد لا يدل على معنى. مناخة: حال منصوبة بالفتحة الظاهرة. على الخسف: جار ومجرور متعلقان بمناخة. أو: حرف عطف ينصب الفعل المضارع بأن مضمرة. نرمي: فعل مضارع منصوب بالفتحة المقدرة على الياء، والفاعل: ضمير مستتر تقديره: نحن. بها: جار ومجرور متعلقان بنرمي. بلدًا: مفعول به منصوب بالفتحة. قفرا: صفة منصوبة بالفتحة. وجملة (هي حراجيج): ابتدائية لا محل لها. وجملة (ما تنفك): في محل رفع صفة لحراجيج. وجملة (نرمي بها): صلة الموصول الحرفي. والشاهد: قوله: (ما تنفك إلا مناخة)؛ حيث جاءت تنفك تامة. وفي تخريج الشاهد آراء عدة أوردها المؤلف.