واسم الشرط كاسم الاستفهام، فتقول:(مَن يقم أقم معه)، فمن: اسم شرط مبتدأ، وما بعده: خبر.
وقيل: الخبر فعل الشرط فقط، وهو الصحيح، ولذا لو قدم على اسم الاستفهام أو اسم الشرط مضاف؛ كـ (غلام من في الدار) و (غلام من يقم أقم معه) .. فـ (غلام): مبتدأ في الموضعين، وخبر الأول:(في الدار)، وأما خبر الثاني .. فقد أغنى عنه جواب الشرط.
ويمتنع أيضًا تقديم الخبر في التعجب، نحو:(ما أحسن زيدًا،) ف (ما): مبتدأ، و (أحسن زيدًا): خبره على أحد الأوجه.
أو مضافا للموصول؛ نحو:(غلام الذي يأتيني فله درهم).
ويشترط أن يقصد العموم ويكون الفعل مستقبلا كما مثل، فدخلت الفاء في الخبر؛ لما في (الذي) من معنى الشرط.
(١) عجز بيت من البسيط، وصدره: نَرجُو فَواضِلَ رَبٍّ سَيْبُهُ حَسَنٌ وهو لعبدة بن الطيب، وأنشده السيوطي في الهمع ج ١/ ١٠٩ شاهدًا لجواز دخول "الفاء" على خبر المبتدأ، إذا كان المبتدأ مضافًا إلى النكرة المذكورة، وهو مشعر بمجازاة (أي شرط).