بشرط: أَن يكونَ العامل واحدًا في المعني؛ كـ "مررتُ بالذي مررتَ" أي: بالذي مررت به، فالجار للعائد: كالجار للموصول لفظًا ومعنى، والعامل واحد في المادة، وهو فعل المرور.
والكسائي: أَن الجار حذف أولا، ثُمَّ المجرور.
وقيل: حُذِفا معًا، قال تعالى:{وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ}، التقدير واللَّه أعلم بمراده: مما تشربون منه.
وقال مكي: التقدير: مما تشربونه.
وتقول:"على أيِّهم تنزلُ أنزلُ" أي: أنزلُ عليه، وقال الشاعر:
(١) صدر بيت من بحر الوافر لم ينسب في مراجعه، وعجزه: ..................... ... ونعبده وإِن جحدَ العمومُ اللغة: جحد العموم: أنكر الجميع فضله واستحقاقه للعبادة. المعنى: يقول الشاعر: إِنهم يطيعون اللَّه ويقومون بواجبهم ولا يبالون بعد ذلك بمن غطى اللَّه على بصره وأعمى قلبه. الإِعراب: نصلي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدر للثقل، والفاعل ضمير مستتر وجوبًا تقديره: نحن؛ للذي: جار ومجرور متعلقان بنصلي، صلَّت: فعل ماض مبني على الفتح، والتاء للتأنيث لا محل لها، قريشُ: فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة. والشاهد فيه: قوله: للذي صلت قريش؛ حيث حذف العائد المجرور بمثل مَا جُرَّ به الموصول لفظًا ومعنى، والتقدير: نصلي للذي صلت له قريش. والبيت في شرح التسهيل (١/ ٢٠٥) وفي التذييل والتكميل (٣/ ٧٧) وفي معجم الشواهد (ص ٣٥٣). (٢) التخريج: البيت لكعب بن زهير في شرح التصريح ١/ ١٤٧؛ والمقاصد النحوية ١/ ٤٤٩. شرح المفردات: ركن: اطمأن. يعصر: أبو قبيلة من باهلة.