• إن أوَّلتها بكلمة. . منعتها الصرف إن استحقت ذلك.
• وإن قصدت اللفظ فقط. . صرفتها:
- فنحو:(قام)؛ إذا أعرب .. فيه وجهان؛ كـ (هند) إن أُوِّل بكلمة.
- ونحو:(دحرج) إن أُوِّل بكلمة منع؛ لأنه رباعي كـ (زينب).
وإن نويت اللفظ فقط. . صرفت.
- ونحو:(ضرب)، و (قعد) إن أُوِّل بكلمة. . منع الصرف؛ لأنه كـ (سقر).
وإن نوي اللفظ فقط. . صرف كما علم من باب ما لا ينصرف.
والأداة التي على حرفين:
• إن أعربت. . وجب تضعيف الحرف الثاني إن كان لينًا، فتقول:(لوٌّ حرف امتناع لامتناع) بالرفع وتضعيف الواو، وهي حينئذ: مبتدأ، وما بعدها: خبر، وتقول:(فيٌّ حرف جر) برفع الياء المشددة كما تقدم.
وأما الذي آخره ألف. . فتقلب ألفه الثانية همزة؛ فرارًا من التقاء الساكنين، فإذا ضعفت (ما) النافية. . تقول:(ماءٌ ملا حرف نفي) بهمزة بعد الألف إن أعربت.
• وإلا. . تركت الأداة على حالها من غير تضعيف وقلت:(في حرف جر)، و (لو حرف امتناع)، و (ما حرف نفي).
= وجملة (أُلام): ابتدائية لا محل لها. وجملة (لو كنت عالمًا. . . لم تفتني أوائله): استئنافية لا محل لها من الإعراب. وجملة (كنت عالمًا): جملة الشرط غير الظرفي لا محل لها من الإعراب. وجملة (لم تفتني أوائله): جواب شرط غير جازم لا محل لها. والشاهد فيه: قوله: (على لو) وقوله (بأذناب لو) حيث أعربهما ولم يسقهما على الحكاية. (١) شرح الكافية الشافية ٤/ ٣٧٨.