(١) وفي اختيار: جار ومجرور متعلق بمحذوف حال من فاعل يجيء الآتي. لا: نافية. يجيء: فعل مضارع. المنفصل: فاعل يجيء. إذا: ظرف لما يستقبل من الزمان. تأتَّى: فعل ماض أن: حرف مصدري ونصب. يجيء: فعل مضارع منصوب بأن. المتصل: فاعل يجيء، وأن وما دخلت عليه في تأويل مصدر فاعل تأتى، والتقدير: تأتى مجيء المتصل، والجملة من تأتى وفاعله في محل جر بإضافة إذا إليها، وجواب إذا محذوف لدلالة ما قبله عليه، والتقدير: إذا تأتى مجيء المتصل فلا يجيء المنفصل. (٢) التخريج: البيت لزياد بن منقذ في خزانة الأدب ٥/ ٢٥٠، ٢٥٥، وسر صناعة الإعراب ١/ ٢٧١، وشرح التصريح ١/ ١٠٤، وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي ص ١٣٩٢، وشرح شواهد المغني ١/ ١٣٥، ١٣٧، ٤٢٨، وشرح المفصل ٧/ ٢٦، والشعر والشعراء ٢/ ٧٠١، ومعجم الشعراء ص ٩، والمقاصد النحوية ١/ ٢٥٦، ولبدر بن سعيد أخي زياد أو المرار في الأغاني ١٠/ ٣٣٠، وبلا نسبة في تخليص الشواهد ص ٨٣، ومغني اللبيب ١/ ١٤٦. المعنى: يقول: كلما تعرفت على قوم في أسفاري وعاشرتهم .. ازددت لقومي حبًا، وتفضيلًا لهم على سواهم؛ لمكارم أخلاقهم.