وإذا لم تفصل اللّام وأكد الفعل؛ نحو:(واللَّه لأسيرنّ إلى مكة). . فَلَا يجوز تقديم المعمولَ لوجهين، توكيد الفعل بالنّون، ولام القسم؛ لأنَّ ما بعدها لا يعمل فيما قبلها علَى الصّحيح، فَلَا تقول:(واللَّه إِلَى مكة لأسيرن)، ولهذا علقت الباء بمحذوف فِي قوله تعالَى:{قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ}؛ أَي:(فبما أغويتني أقسم اللَّه لأقعدن).
وظاهر كلام الزّمخشري: أَنّ المانع هو اللّام وحدها قال؛ لأنَّ تعليقها بـ (لَأقعدن) يصد عنهُ لام القسم. انتهَى.
= حرف نفي. يفعل: فعل مضارع مرفوع، وفاعله مستتر تقديره: هو. وجملة القسم (أقسم يمينًا): ابتدائية لا محل لها من الإعراب. وجملة (لأبغض): جواب القسم لا محل لها من الإعراب. وجملة (يزخرف): فِي محل نصب نعت كل. وجملة (لا يفعل): معطوفة علَى جملة (يزخرف). الشاهد: فيه قوله: (لأبغض)؛ حيث لم يؤكد بالنون مع كونه فعلًا مضارعًا مثبتًا مقترنًا بلام الجواب متصلًا بها، لكونه ليس بمعنى الاستقبال.