وجعل منه قوله تعالَى:{اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ} بالعطف علَى الضّمير فِي (أسكن). ونظر فيه بعضهم؛ لأن العامل فِي المعطوف هو العامل فِي المعطوف عليه، وفعل الأمر لا يرفع ظاهرًا، فالتّقدير عنده: و (ليسكن زوجه) فالمسألة من عطف الجمل.
وصحح الأول فِي "النّهر".
وجوز الفصل بغير الضّمير؛ كما قال:(أو فَاصِلٍ مَّا)؛ كـ (ضربت العبد وزيدٌ)، برفع (زيد) عطفًا علَى التّاء، وفصل بـ (العبد).
(١) أخرجه البخاري برقم ٣٤٩٥. (٢) التخريج: صدر بيت من الخفيف، وعجزه: كَنِعَاجِ الفَلا تَعَسَّفْنَ رَمْلا وهو لعمر بن أبي ربيعة في ملحق ديوانه ص ٤٩٨، وشرح أبيات سيبويه ٢/ ١٠١، وشرح عمدة الحافظ ص ٦٥٨، وشرح المفصل ٣/ ٧٦، واللمع ص ١٨٤، والمقاصد النحوية ٤/ ١٦١، وبلا نسبة في الإنصاف ٢/ ٧٩، والخصائص ٢/ ٣٨٦، والكتاب ٢/ ٣٧٩. اللغة: الزهر: جمع الزهراء، وهي البيضاء المشرقة. تهادى: تتهادى، أي تتمشى. النعاج: بقر الوحش. تعسفن: سرن على غير هدى. الفلا؛ أي: الفلاة، الأرض الواسعة. الإعراب: قلت: فعل ماض، والتاء ضمير في محل رفع فاعل. إذ: ظرف زمان متعلق بقلت. أقبلت: فعل ماض، والتاء للتأنيث، وفاعله ضمير مستتر تقديره: هي. وزهر: الواو حرف عطف، زهر: =