اعلم: أن (غير) من الأسماء اللازمة للإضافة، وقد تخلو منها كما سيذكر.
ولها أربعة أحوال: فتعرب في ثلاثة، وتبنى في الحالة الرابعة، وقد أشار في البيت الأول: إلى الحالة الرابعة التي تبنى فيها.
- فتبنى على الضم إذا حذف المضاف إليه ونوي معناه؛ كقولك:(قبضت درهمًا ليس غيرُ) بالضم.
وقوله:(ناويًا ما عُدِمَا) أي: معنى ما عدم، ويفهم من قوله:(واضمُم بِناءً)، أن الضمة بناء؛ لأنها ظرف كـ (قبل)، و (بعد)، وهو للمبرد، فتقول في:(قبضت درهمًا ليس غير): إنها ظرف مبني على الضم في محل نصب، لكونها خبر (ليس)، واسمها مضمر؛ أي:(ليس المقبوض غير ذلك).
ويجوز العكس؛ أي:(ليس غير ذلك مقبوضًا).
والأخفش: أنها ضمة إعراب؛ لأنها اسم مثل (كل) و (بعض).
وأجاز ابن خروف: الوجهين.
وابن السراج والسيرافي وأبو حيان: أن (لا) مثل (ليس)؛ في نحو:(لا غير)، و (ليس غير).
= زائدة. نكرا: نكر: فعل ماض مبني للمجهول، والألف للإطلاق، ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو يعود إلى المذكور، والجملة في محل جر بإضافة إذا إليها. قبلا: مفعول به لأعربوا السابق. وما: الواو عاطفة، ما: اسم موصول معطوف على قوله قبلا. من بعده: الجار والمجرور متعلق بقوله (ذكرا) الآتي، وبعد مضاف، وضمير الغائب مضاف إليه. ذكرا: ذكر: فعل ماض مبني للمجهول، والألف للإطلاق، ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو يعود على ما الموصولة، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة. (١) التخريج: عجز بيت من الطويل، وصدره: جوابًا به تنجو اعتَمدْ فَوَربِّنا وهو بلا نسبة في الدرر ٣/ ١١٦، وشرح التصريح ٢/ ٥٠، وهمع الهوامع ١/ ٢١٠. اللغة: جوابًا: أي هو الجواب الذي يكون عند السؤال بعد الموت. تنجو: تتخلص. أسلفت: سبق وقدمت.