يقول تعالى: وهكذا نجازي المسرفين المكذبين بآيات الله في الدنيا والآخرة، ﴿لَهُمْ عَذَابٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَقُّ وَمَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَاقٍ﴾، ولهذا قال: ﴿وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى﴾. أي: أشد ألمًا من عذاب الدنيا، وأدوم عليهم، فهم مخلدون فيه. ولهذا قال رسول الله ﷺ، للمتلاعنين:"إن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة"(٩٨).
= ضعيف، كبر فتغير وصار يتلقن وكان شيعيًّا، روى له مسلم مقرونًا. وعيسى بن فائد: مجهول. قال الذهبي: لا يدرى من هو. وفي إسناده مجهول وهو الراوي عن سعد بن عبادة ﵁. والحديث أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة، باب: التشديد فيمن حفظ القرآن ثم نسيه (٢/ ٧٦ / رقم: ١٤٧٤). وعبد بن حميد في المنتخب (٣٠٦، ٣٠٧). كلاهما من يزيد بن أبي زياد به. ورواه أحمد أيضًا (٥/ ٢٨٤) (٢٢٥٥٨) حيث رواه أحمد من طريق محمد بن جعفر عن شعبة عن يزيد ابن أبي زياد به. (٩٧) - أخرجه أحمد "مسنده" (٥/ ٣٢٣، ٣٢٧ - ٣٢٨) (٢٢٨٦٣) (٢٢٨٨٦). والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد في موضعين الأول (٥/ ٢٠٥) وقال: "رواه أحمد وابنه" والثاني في (٧/ ١٦٧) وعزاه لعبد الله بن أحمد وقال: "ورجاله ثقات" وفي بعضهم خلاف". (٩٨) - أخرجه البخاري في كتاب الطلاق، باب: صدق الملاعنة، حديث (٥٣١١) وأطرافه في (٥٣١٢، ٥٣٤٩، ٥٣٥٠) بنحوه. ومسلم: كتاب اللعان، حديث (٤/ ١٤٩٣) (١٠/ ١٧٤ - ١٧٥) مطولًا. والترمذي: كتاب تفسير القرآن باب: ومن سورة النور، حديث (٣١٧٨) (٥/ ٣٠٨ - ٣٠٩). كلهم من طريق عبد الملك بن أبي سليمان عن سعيد بن جبير عن ابن عمر به وللحديث شاهد آخر مطولًا بنحوه. أخرجه البخاري: كتاب الشهادات، باب: إذا ادعى أو قذف فله أن يلتمس البينة وينطلق لطلب البينة، حديث (٢٦٧١) (٥/ ٢٨٣) وأطرافه في (٤٧٤٧، ٥٣٠٧) بنحوه. وأبو داود: كتاب الطلاق، باب: في اللعان، حديث (٢٢٥٦) (٢/ ٢٧٦ - ٢٧٧). والترمذي: كتاب تفسير القرآن: باب: من سورة النور، حديث (٣١٧٩)، (٥/ ٣٠٩ - ٣١٠)، وابن ماجه كتاب الطلاق، باب: اللعان حديث=