قال ابن عبَّاس (٣٧٠) وأَبو العالية، وعكرمة، والحسن البصري، وسعيد بن جبير، والضحاك (٣٧١)، وابن زيد: يعني صوتًا.
وقال الحسن (٣٧٢) وقَتَادة (٣٧٣): هل ترى عينًا، أو تسمع صوتًا. والركز في أصل اللغة هو: الصوت الخفي، قال الشاعر:
فتوجست [٢] ركز الأنيس فراعها … عن ظهر غيبِ والإنيس سقامها
آخر تفسير سورة مريم، ولله الحمد والمنة. ويتلوه إن شاء الله تعالى تفسير سورة طه، والحمد لله.
* * *
(٣٧٠) - أخرجه الطَّبري (١٦/ ١٣٤)، وزاد السيوطي في الدر (٤/ ٥١٤) نسبته إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم. (٣٧١) - أخرجه الطَّبري (١٦/ ١٣٥). (٣٧٢) - ذكره السيوطي في الدر المنثور (٤/ ٥١٣)، وعزاه إلى عبد بن حميد. (٣٧٣) - أخرجه الطَّبري (١٦/ ١٣٥)، وزاد السيوطي نسبته في الدر المنثور (٤/ ٥١٣) إلى عبد الرزاق وعبد بن حميد.