فصول الكتاب

السموات والأرض، ولولا ذلك لرأوا العجائب".

ورواه الإمام أحمد عن حسن وعفان- كلاهما عن حماد بن سلمة به.

ورواه ابن ماجة من حديث حماد به.

رواية جماعة من الصحابة ممن تقدم وغيرهم، قال الحافظ البيهقي (٥٤): حدثنا أبو عبد الله -يعني: الحاكم- حدثنا عبدان بن يزيد بن يعقوب الدقاق بهمذان [١]، حدثنا إبراهيم بن الحسين الهمذاني [٢]، حدثنا أبو محمد -هو إسماعيل بن موسى [٣] الفزاري- حدثنا عمر بن سعد النصري [٤] من بني نصر [٥] بن قعين [٦]، حدثني عبد العزيز، وليث بن أبي سليم، وسليمان الأعمش، وعطاء بن السائب- بعضهم يزيد في الحديث علي بعض- عن علي بن أبي طالب، وعن [٧] عبد الله بن عباس- ومحمد بن إسحاق بن يسار، عمّن حدثه، عن ابن عباس- وعن سليم بن مسلم العقيلي، عن عامر الشعبي، عن عبد الله بن مسعود وجويبر، عن الضحاك بن مزاحم قالوا: كان رسول الله ﷺ في بيت أم هانئ راقدًا، وقد صلي العشاء الآخرة. قال أبو عبد الله الحاكم: قال لنا هذا الشيخ … وذكر الحديث فكتب [٨] المتن من نسخة مسموعة منه، فذكر حديثًا طويلًا يذكر فيه عدد الدرج والملائكة وغير ذلك مما لا ينكر شيء [٩] منها في قدرة الله إن صحت الرواية.

قال البيهقي: فيما ذكرنا قبل في [١٠] حديث أبي هارون العبدي في إثبات الإسراء والمعراج كفاية، وبالله الترفيق.

قلت: وقد أرسل هذا الحديث غير واحد من التابعين، وأئمة المفسرين، رحمة الله عليهم أجمعين.

(رواية عائشة أم المؤمنين ﵂) قال البيهقي (٥٥): أخبرنا أبو عبد الله


(٥٤) - " دلائل النبوة" للبيهقي - (٢/ ٤٠٤ - ٤٠٥).
(٥٥) -) دلائل النبوة" للبيهقي - (٢/ ٣٦٠ - ٣٦١). =
_________
[١]- في ز: خ: "بهمدان".
[٢]- في ز، خ: "الهمداني".
[٣]- في خ: "محمد".
[٤]- في ز، خ: "النضري".
[٥]- في ز، خ: "نضر".
[٦]- في ز، خ: "معين".
[٧]- سقط من: ت.
[٨]- في خ: "فكتبت".
[٩]- في خ: "شيئًا".
[١٠]- في خ: "من".