أبي هريرة ﵁ قال: حدثنا رسول الله ﵌ وهو في طائفة من أصحابه فقال: "إن الله لما فرغ من خلق السموات والأرض، خلق الصور فأعطاه إسرافيل، فهو واضعه على فيه، شاخصًا بصره إلى العرش، ينتظر متى يؤمر". قلت: يا رسول الله وما
= والحديث أخرجه الطبراني في "الطوالات" الجزء المطبوع في آخر "المعجم الكبير" (٢٥/ رقم ٣٦) وأخرجه أبو الشيخ في "العظمة" (٣/ ٣٨٦) من طريق عبدة بن سليمان عن إسماعيل بن رافع به، وأخرجه ابن أبي الدنيا في "الأهوال" (رقم ٥٥، ٦٤، ٧١) وأبو يعلى في "الكبير" - كما في "النهاية" لابن كثير (١/ ٢٢٧) و "فتح الباري" لابن حجر (١١/ ٣٦٨) - ومن طريقه الحافظ ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٢/ ٨٣٦ - مخطوط) - وابن جرير في تفسيره (٤/ رقم ٤٠٣٩ - شاكر) [(٢٠/ ١٨، ١٩) (١٩/ ٣٠) - ط الحلبي] وأبو الشيخ (٣/ ٣٨٧) والبيهقي في "البعث" (٦٠٩) وفي "الشعب" (١/ رقم ٣٥٣) من طريق إسماعيل بن رافع عن محمد بن يزيد بن أبي زياد. ووقع عند ابن جرير تسميته بيزيد بن أبي زياد - عن محمد بن كعب عن رجل من الأنصار عن أبي هريرة به مطولًا ومختصرًا، وأخرجه ابن جرير (٢٠/ ١٩) من طريق إسماعيل عن محمد عن أبي هريرة، وأبو الشيخ (٣/ ٣٨٨) من طريق إسماعيل عن محمد بن يزيد عن أبي هريرة ونقل ابن عدي في "الكامل" (١/ ٢٧٨) عن البخاري قال: "روى إسماعيل بن رافع عن محمد بن يزيد بن أبي زياد، عن رجل عن محمد بن كعب حديث الصور مرسل لا يصح". وزاد نسبته ابن حجر في "الفتح" إلى عبد بن حميد وعلى بن معبد في "كتاب الطاعة والمعصية" وقال: مداره على إسماعيل بن رافع واضطرب في سنده مع ضعفه فرواه عن محمد بن كعب القرظي تارة بلا واسطة وتارة بواسطة رجل مبهم، ومحمد عن أبي هريرة تارة بلا واسطة وتارة بواسطة رجل من الأنصار مبهم أيضًا، وأخرجه إسماعيل بن أبي زياد الشامي أحد الضعفاء أيضًا في تفسيره عن محمد بن عجلان عن محمد بن كعب القرظي، واعترض مغلطاي على عبد الحق في تضعيفه الحديث بإسماعيل بن رافع، وخفي عليه أن الشامي أضعف منه ولعله سرقه منهم فألصقة بابن عجلان وقد قال الدارقطني: إنه متروك، يضع الحديث، وقال الخليلي: شيخ ضعيف شحن تفسيره بما لا يتابع عليه" ثم قال: "وقد صحح الحديث من طريق إسماعيل بن رافع القاضي أبو بكر بن العربي في "سراجه" وتبعه القرطبي في "التذكرة" وقول عبد الحق في تضعيفه أولى وضعفه قبله البيهقي". وكذا ضعفه الألباني، فقال في "تعليقاته على الطحاوية" (ص ٢٣٢): "إسناده ضعيف لأنه من طريق إسماعيل بن رافع المدني عن يزيد بن أبي زياد (كذا) وكلاهما ضعيف بسندهما عن رجل من الأنصار وهو مجهول لم يسم". ونسبه السيوطي في "الدر المنثور" (٥/ ٦٣٤) إلى عبد بن حميد وعلى بن سعيد في "كتاب الطاعة والعصيان" وأبي يعلى وأبي الحسن القطان في "المطولات" وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وأبي موسى المديني كلاهما في "المطولات" وأبي الشيخ في "العظمة" والبيهقي في "البعث والنشور".