قوله:(عَلَى أَيْمَنَ، ثُمَّ على (٣) ظَهْرٍ) هو متعلق بقوله: (تقبيله) أي: ويستحب توجيهه (٤) على شقه الأيمن فإن لم يمكن فعلى ظهره ورجلاه إلى القبلة، ورواه ابن القاسم في المجموعة وقاله (٥) ابن وهب (٦)، ابن شاس: وقيل: الصورة الثانية أولى، وعن مالك (٧): لا أعلم التوجيه من الأمر القديم، وعنه: إنما أكره (٨) ذلك (٩) إذا فعل استنانًا (١٠).
قوله:(وَتَجَنُّبُ حَائِضٍ وَجُنُبٍ لَهُ (١١)) هو كقول صاحب الرسالة: ويستحب أن لا يقربه (١٢) جنب ولا حائض (١٣). وفي المختصر: لا بأس أن تغمضه (١٤) الحائض والجنب (١٥).
قوله:(وَتَلْقِينُهُ الشَّهَادَةَ) إنما يستحب ذلك؛ لقوله عليه السَّلام:"لقنوا موتاكم لا إله إلا الله (١٦) "(١٧).
(١) انظر: النوادر والزيادات: ١/ ٥٤١. (٢) انظر: عقد الجواهر: ١/ ١٨٠. (٣) قوله: (على) زيادة من (ن ٢). (٤) في (س): (توجيه). (٥) في (ن ٢): (قال). (٦) انظر: النوادر والزيادات: ١/ ٥٤١. (٧) قوله: (وعن مالك) يقابله في (ن ٢): (عند مالك وقال). (٨) في (ن ٢): (كره). (٩) قوله: (أكره ذلك) يقابله في (ن): (يكره). (١٠) انظر: عقد الجواهر: ١/ ١٨٠. (١١) في (ن): (عمله). (١٢) في (ن ٢): (تقربه). (١٣) انظر: الرسالة، ص: ٥٢. (١٤) في (ن) و (ز) و (س): (يغمضه). (١٥) انظر: النوادر والزيادات: ١/ ٥٤١. (١٦) زاد بعده في (ن): (من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة). (١٧) قوله: ("لقنوا موتاكم لا إله إلا الله") زيادة من (س) و (ن). أخرجه مسلم: ٢/ ٦٣١، في باب=