قوله:(وَالْفَقِيرُ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ، وَإلَّا فَعَلى الْمُسْلِمِينَ) هو كقول ابن شاس (١): ومن لا مال له يكفن من بيت المال (٢)، فإن لم يكن بيت (٣) مال (٤)؛ يريد: أو كان لكن لا (٥) يمكن الوصول إلى شيء منه (٦)، فكفنه على كافة المسلمين.
قوله:(وَنُدِبَ تَحْسِينُ ظَنِّهِ بِاللهِ تَعَالَى) يعني: أنه يستحب للمريض أن يحسن ظنه (٧) بالله تعالى؛ لقوله عليه السَّلام فيما رواه أبو داود:"لا يمت (٨) أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله تعالى"(٩).
قوله:(وَتَقْبِيلُهُ عِنْدَ إِحْدَادِهِ) قال في النوادر: عن ابن حبيب: ولا أحب أن يوجه إلا (١٠) أن يغلب (١١) ويعاين وذلك عند إحداد نظره وشخوص
(١) قوله: (شاس) ساقط من (ز ٢). (٢) انظر: عقد الجواهر: ١/ ١٨٦. (٣) قوله: (يكن بيت) يقابله في (س): (يكن له بيت). (٤) في (ن ٢): (المال). (٥) قوله: (لكن لا) يقابله في (ز): (ولا)، وفي (س): (لا). (٦) قوله: (إلى شيء منه) يقابله في (ن ٢): (إليه). (٧) في (س): (الظن). (٨) في (ن ٢): (يموت). (٩) أخرجه مسلم: ٤/ ٢٢٠٥، في باب الأمر بحسن الظن بالله تعالى عند الموت، من كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، برقم: ١٨٧٧. (١٠) قوله: (أن يوجه إلا) ساقط من (ن). (١١) في (ن): (يقلب).