* العلم والعملُ توأمان أمُّهما علوُّ الهمَّةِ (٤).
* والجهلُ والبطالة توأمانِ أمُّهما إيثارُ الكسلِ.
* أيها المعلَمِ تثبَّتَ على المُبتدي، {وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ}، فللعالِم رسوخٌ وللمتعلِّم قَلقٌ: ويا أَيُّها الطالبُ تواضعْ في الطَّلَب فإن الترابَ بَيْنا هو تحت الأخمص صار طَهورًا للوجه (٥).
* تُجلَى عليك عروسُ المعرفة ولكن على غير كفؤ، وإنَّما يحلُّ النظر إذا كان العقدُ جائزًا.
* فغضَّ الطَّرْفَ إنك من نمير (٦) *
* ليس العالِمُ شخصًا واحدًا، العالِمُ عَالَمٌ، تصانيف العَالِمِ أولادُه المُخَلَّدون دونَ أولادِه، من خُلِقَ للعِلْمِ شَفَّ جوهرُه من الصِّغَر، طولُ السَّهَرِ مُفضٍ إلى طِيب المَرْقد:
(١) في "المدهش": "ونسكن". (٢) البيتان في "المدهش": (ص / ٥١٨)، ونسبهما في (شرح ديوان المتنبي: ٣/ ١١) إلى زين العابدين. (٣) "المدهش": (ص / ٥١٨). (٤) "المدهش: (ص/ ٥٠٧). (٥) هذا المقطع من "المدهش": (ص / ٥٠٧). (٦) صدر بيت لجرير يهجو الراعى النميري عجزه: * فلا كعبًا بلغت ولا كلابا *