فمَنْ لم يكن عندَهُ أبنُ لبون قُبِلَتْ منه ابنةُ مَخاضٍ.
* لا تحتقرْ معصيهْ فكم أَحْرَقَتْ شَرَرَهْ، أما عرفت سرَّ:{ولَا تَقرَبَا هَذِهِ الْشَّجَرَةَ}[البقرة: ٣٥]، لو قنع ابن آدم (١) لاكتفى، ولكن كانت المِحْنة في الشَّرَه.
طُلول إذا يشكو إليها مُتَيَّمٌ ... شكا غيرُ ذي نُطْقٍ إلى غير ذي فَهْمِ (٥)
* غيره:
وإنَّما عُمْرُ الفتى سوقٌ له ... يصدُرُ عنه غانِمًا أو خاسرًا (٦)
* غيره:
(١) (ع وظ): "آدم". (٢) أي: صاح. (٣) في "المدهش": أبدًا نفوس الطالبيـ ... ـن إلى طلولكم تحن (٤) من قوله: "إن لم تقدر ... " إلى هنا من "المدهش": (ص/٥٢٣ - ٥٢٤). (٥) البيت في "المدهش": (ص/ ٥٢٤)، لكن صدره: * طلول إذا دمعي شكى البين بينها * (٦) البيت في "المدهش": (ص / ٥١٧) مع اختلاف، وقبله بضعه أبيات.