قوله:"فمن تاب منهم قبل أن يقدر عليه لم يمنعه ذلك أن يقام عليه الحد الذي أصابه":
أقول: لفظ النسائي: "فمن تاب منهم قبل أن يقدر عليه لم يكن عليه سبيل أليست للمسلم، فمن قتل وأفسد في الأرض، وحارب الله ورسوله، ثم لحق بالكفار قبل أن يقدر عليه لمن يمنعه [ذلك](٥) أن يقام فيه الحد الذي أصاب". انتهى.
وطريق أبي داود والنسائي عن علي بن الحسن [٢٩٠/ ب] بن واقد عن أبيه مختلف فيهما.
(١) زيادة من (أ). (٢) في "السنن" (٥/ ٢٥٠). (٣) في "السنن" رقم (٤٣٧٢). (٤) في "السنن" رقم (٤٠٤٦)، وهو حديث حسن. (٥) زيادة من (أ).