قوله:"إذ يلقون أقلامهم"، وكانت من حديد، وفي النهاية (٤): القلم ها هنا هو القدح، والسهم الذي يتقارع به، سمي بذلك؛ لأنه يبري كما يبرى القلم.
(١) في صحيحه (١/ ٥٥٤ الباب رقم ٧٤) باب الخدم للمسجد، ووصله ابن أبي حاتم في تفسيره (٢/ ٦٣٦ رقم ٣٤٢١). (٢) أخرجه البخاري في صحيحه رقم (٣٤٣١) ومسلم رقم (٢٣١٦). (٣) أخرجه البخاري في صحيحه (٥/ ٢٩٢ الباب رقم ٣٠) باب القرعة في المشكلان. (٤) "النهاية في غريب الحديث" (٢/ ٤٨٧).