قوله في حديث عائشة:"الغاسق إذا وقب" فعلى هذا المراد به القمر إذا خسف واسودَّ، أي: دخل في الخسوف وأخذ في الغيبوبة وأظلم (١).
وقال ابن عباس (٢): الغاسق الليل إذا أقبل بظلمته من المشرق ودخل في كل شيء وأظلم والغسق الظلمة والوقوب (٣) الدخول، وهو دخول الليل بغروب الشمس.
قوله:"أخرجه الترمذي وصححه" قلت: قال (٤): هذا حديث حسن صحيح [٤٥١/ ب].
٧ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ - رضي الله عنهما - قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "الشَّيْطَانُ جائِمٌ عَلَى قَلْبِ ابْنِ آدَمَ، فَإِذَا ذَكَرَ الله تَعَالَى خَنَسَ، وَإِذَا غَفَلَ وَسْوَسَ". أخرجه البخاري (٥) تعليقاً.
= وأخرجه ابن جرير في "جامع البيان" (٢٤/ ٧٤٩) والنسائي في "الكبرى" رقم (١٠١٣٨) وأحمد (٦/ ٢٣٧) والحاكم (٢/ ٥٤٠) وأبو الشيخ في "العظمة" رقم (٦٨١). (١) انظر: "جامع البيان" (٢٤/ ٧٤٩). (٢) أخرجه ابن جرير في "جامع البيان" (٢٤/ ٧٤٦). (٣) انظر: "جامع البيان" (٢٤/ ٧٤٦ - ٧٤٧)، "تفسير ابن كثير" (١٤/ ٥٢٤ - ٥٢٥). (٤) في "السنن" (٥/ ٤٥٣). (٥) في صحيحه (٨/ ٧٤١ الباب رقم ١١٤ - مع الفتح). وأخرجه ابن جرير في "جامع البيان" (٢٤/ ٧٥٤) وابن أبي شيبة في مصنفه (١٣/ ٣٦٩) والضياء في "المختارة" رقم (٣٩٣)، والبيهقي في "الشعب" رقم (٦٧٦) وعبد الرزاق في تفسيره (٢/ ٤١٠).