قوله:"له ستمائة جناح": زاد في رواية (١) النسائي: "تناثر من ريشه التهاويل (٢) من الدار والياقوت".
قوله:"لقد رأى من آيات ربه الكبرى": أخرج النسائي وغيره عن ابن مسعود قال: "أبصر نبي الله - صلى الله عليه وسلم - جبريل على رفرف أخضر قد ملأ بين السماء والأرض".
وفي رواية عند أحمد (٣) والترمذي (٤) وصححها: "رأى جبريل في حلة من رفرف"، والرفرف (٥): ما كان من الديباج رقيقاً حسن الصنعة.
قوله:"قال عكرمة: أليس يقول الله: {لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ}(٦) ".
أقول: الذي في البخاري (٧) أن مسروقاً قال لعائشة: يا أمتاه! هل رأى محمَّد ربه؟ فقالت:"لقد وقف شعري مما قلت - ثم قالت -: من حدثك أن محمداً رأى ربه فقد كَذِبْ" ثم قرأت: {لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ}.
(١) في "السنن الكبرى" رقم (١١٤٧٨). (٢) في هامش (ب) ما نصه: أي: الأشياء المختلفة، ومنه يقال: لا يخرج في الرياض من ألوان الزهر التهاويل، كما في "النهاية" تمت. انظر "النهاية في غريب الحديث" (٢/ ٩١٩). (٣) في "المسند" (١/ ٣٩٤) و (١/ ٤٠٧) بلفظ: عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أتاني جبريل في خضر معلّق به الدَّر"، وإسناده صحيح. (٤) في "السنن" رقم (٣٢٨٣) عن عبد الله بن مسعود: {مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى (١١)} قال: رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جبريل في حلة من رفرف قد ملأ ما بين السماء والأرض. وهو حديث صحيح. (٥) انظر "النهاية في غريب الحديث" (١/ ٦٧٣). (٦) سورة الأنعام آية: (١٠٣). (٧) في "صحيحه" رقم (٤٨٥٥).