عن هشام بن عروة، عن أبيه عنها. و -٩٣٤ - و"الكبرى" ١٠٠٦ - عن محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، كلاهما عن عبد الرحمن بن القاسم، عن مالك، عن هشام به، والله تعالى أعلم.
(المسألة الثالثة): فيمن أخرجه معه:
أخرجه البخاري عن عبد الله بن يوسف، عن مالك به. وفي "بدء الخلق" عن فَرْوَة بن أبي المَغْرَاء، عن علي بن مسهر، عن هشام به.
ومسلم عن أبي كريب، عن أبي أسامة ح. وعن أبي بكر بن أبي شيبة، عن ابن عيينة ح. وعن أبي كريب، عن أبي أسامة، ومحمد بن
بشر ح. وعن محمد بن عبد الله نمير، عن محمد بن بشر كلهم عن هشام به.
والترمذي عن إسحاق بن موسى الأنصاري، عن معن، عن مالك به.
وأخرجه مالك في "الموطأ" رقم ١٤٣، والحميدي ٢٥٦ وأحمد جـ ٦ ص ٥٨ و ٢٠٢ و ١٥٨ و ١٦٣ و ٢٥٦ و ٢٥٧، وعبد بن حميد رقم ١٤٩٠. والله تعالى أعلم.
(المسألة الرابعة): في فوائده:
منها: أن فيه دليلًا على أن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كانوا يسألونه - صلى الله عليه وسلم - عن كثير من المعاني، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يجيبهم، ويعلمهم، وكانت طائفة منهم تسأل، وطائفة تحفظ، وكلهم أدّى، وبلّغ