٨ - ذِكْرُ المَسْجِدِ الذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى
أي هذا باب ذكر الحديث الدال على بيان المسجد الذي بنيت قواعده على تقوى الله تعالى.
٦٩٧ - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ عَنِ ابْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: تَمَارَى رَجُلَانِ فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ، فَقَالَ رَجُلٌ: هُوَ مَسْجِدُ قُبَاءٍ، وَقَالَ الآخَرُ: هُوَ مَسْجِدُ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -.
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "هُوَ مَسْجِدِي هَذَا".
رجال هذا الإسناد: خمسة
١ - (قتيبة) المتقدم في الذي قبله.
٢ - (الليث) بن سعد، أبو الحارث الإمام الفقيه الحجة الثبت المصري، من [٧] تقدم في ٣١/ ٣٥.
٣ - (عمران بن أبي أنس) القرشي العامري المدني، نزيل الإسكندرية، ثقة من [٥].
قال أحمد، وابن معين، وأبو حاتم، والنسائي: ثقة. وقال ابن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.