٢ - الْمُبَاهَاةُ فِي الْمَسَاجِدِ
أي هذا باب ذكر الحديث الدال على ذم المباهاة في بناء المساجد.
المباهاة: مصدر باهى، يباهي، مباهاة، كما قال في الخلاصة:
لِفَاعَل الْفِعَالُ وَالمُفَاَعَلَهْ … وَغَيْرُ مَا مَرَّ السَّمَاعُ عَادَ لَهْ
يقال: باهاه: إذا فاخره، وتباهوا: إذا تفاخروا، والمباهاة: المفاخرة. أفاده في "اللسان". والله أعلم.
٦٨٩ - أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ".
رجال هذا الإسناد: ستة
١ - (سويد بن نصر) أبو الفضل المروزي، لقبه الشاه، ثقة، من [١٠] تقدم في ٤٥/ ٥٥.
٢ - (عبد الله بن المبارك) الإمام الحجة الثبت، من [٨] تقدم في ٣٢/ ٣٦.
٣ - (حماد بن سلمة) أبو سلمة البصري، ثقة عابد، من [٨]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.