ولا يحتجّ به. وقال أبو داود: هو صالح. وقال النسائيّ: ليس به بأس، وقال مرّة: ليس بالقويّ. وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال الترمذيّ، عن البخاري: ثقة. وقال يعقوب بن سفيان: كان ثقة حافظًا. ووثقه إبراهيم الحربيّ. وقال الساجيّ: صدوق يَهِم، كان أحمد يقول: يحيى بن أيوب يخطىء كثيرًا. وقال الحاكم أبو أحمد: إذا حدث من حفظه يُخطىء، وما حدّث من كتاب فليس به بأس. وقال ابن عديّ: لا أرى في حديثه إذا روى عن ثقة حديثًا منكرًا، وهو عندي صدوق لا بأس به. وقال الدارقطنيّ: في بعض حديثه اضطراب. مات سنة (١٦٨) أخرج له الجماعة.
٤ - (يحيى بن سعيد) الأنصاريّ المدني، ثقة ثبت [٥] ٢٢/ ٢٣.
والباقون تقدموا قريبًا.
والحديث متفق عليه. واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا، ونعم الوكيل.
١٧٧٢ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ, عَنْ أَبِي عَاصِمٍ, عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ, قَالَ: أَخْبَرَنِي مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ, عَنْ نَافِعٍ, عَنِ ابْنِ عُمَرَ, عَنْ حَفْصَةَ, أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ, أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ (١) أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى اللَّه عليه وسلم -, كَانَ إِذَا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ.
رجال هذا الإسناد: سبعة:
١ - (عبد اللَّه بن إسحاق) الجوهريّ، أبو محمد البصريّ، مستملي أبي عاصم، يلقّب بدْعَة -بكسر الموحدة، وسكون المهملة- ثقة (٢) حافظ [١١].
قالَ أبو حاتم: شيخ. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مستقيم الحديث. قال إبراهيم بن محمد الكنديّ: مات سنة (٢٥٧)، وكذا أرّخه ابن قانع، وقال: كان حافظًا. روى له الأربعة، له عند المصنف حديثان فقط.
٢ - (أبو عاصم) الضحاك بن مَخْلَد النبيل الكوفيّ الحافظ الثبت [٩] ١٩/ ٤٢٤.
٣ - (ابن جُريج) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج المكيّ الفقيه الثقة [٦] ٢٨/ ٣٢.
٤ - (موسى بن عُقبة) المدني، ثقة فقيه إمام في المغازي [٥] ٩٦/ ١٢٢. والباقون تقدموا قريبًا. والحديث متفقٌ عليه. واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا، ونعم الوكيل.
١٧٧٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ, قَالَ: حَدَّثَنَا (٣) ابْنُ الْقَاسِمِ, عَنْ مَالِكٍ, قَالَ: حَدَّثَنِي نَافِعٌ, عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ, أَنَّ حَفْصَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ, أَخْبَرَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى اللَّه عليه وسلم -,
(١) - وفي نسخة: "عن حفصة أن رسول اللَّه".
(٢) - هكذا في "ت" ثقة حافظ، والذي يظهر أنه صدوق، حافظ، كما يتبين من كلام الأئمة المذكورين بعده من "تت".
(٣) وفي نسخة: "أخبرنا"، وفي أخرى": "أنبأنا".