١٥٥٦- أُسامة بْن سَلمان، هو النَّخَعِيّ، الشامي.
سَمِعَ أبا ذر، وابْن مَسعُود.
قَالَ لَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ: حدَّثنا عَبد الرَّحمَن بْنُ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبيه، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ عُمَر بْنِ نُعَيم، عَنْ أُسامة بْنِ سَلمان، عَنْ أَبي ذَرٍّ، عَن النبيِّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم، قَالَ: إِنَّ اللهَ، عَزَّ وجَلَّ، يَقبَلُ تَوبَةَ عَبدهِ، ما لَم يَقَعِ الحِجابُ: أَن (١) يَمُوتَ وهُوَ مُشرِكٌ.
(١) في المطبوع: "أو"، وأشار محققه أنه في نسخة: "أن"، وهو الصواب، لأن: "أَن" هنا مفسرة لقوله: "يقع الحجاب.أخرجه أحمد، وابن الجعد، والبزار، وابن حبان، والحاكم، من طريق أسامة بن سلمان، أَنَّ أَبا ذَرٍّ حَدَّثَهُم، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ النَّبيِّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم قَالَ: إِنَّ اللهَ يَقبَلُ تَوبَةَ عَبدهِ، أَو يَغفِرُ لِعَبدهِ، ما لَم يَقَعِ الحِجابُ، قالُوا: يا رَسُولَ اللَّهِ، وما وُقُوعُ الحِجابِ؟ قال: أَن تَمُوتَ النَّفسُ وهِىَ مُشرِكَةٌ..قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ لجهالة أسامة، وعمر بن نعيم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.