٢٩٦٧- صُهَيب، مَولَى العُتوارِيّ.
يُعَدُّ فِي أَهْلِ الْمَدِينَةِ.
سَمِعَ أَبَا هُرَيرةَ، وَأَبَا سَعِيدٍ الخُدرِيّ يَقُولانِ: خَطَبَنا النَّبيُّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم؛ مَا مِن عَبدٍ يُصلِّي الصَّلَواتِ الخَمسَ، ويَصُومُ رَمَضانَ، ويُخرِجُ الزَّكاةَ، ويَجتَنِبُ الكَبائِرَ السَّبعَ، إِلَاّ فُتِّحَت لَهُ أَبوابُ الجَنَّةِ، قِيلَ لَهُ: ادخُل الجَنَّةَ.
قَالَهُ لَنَا عَبد اللهِ، حدَّثني اللَّيث، حدَّثني خَالِد، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ نُعيم بْنِ عَبد اللهِ المُجمِر، أَخبرني صُهَيب.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.