باب صفوان.
٢٩٢٠- صَفوان بْن أُمية بْن خَلَف، أَبو وهب، القُرَشِيّ، الجُمَحيّ.
لَهُ صُحبَةٌ.
قَالَ لنا عَمرو بن حَماد: حدَّثنا أَسْبَاطُ بْنُ نَصر، عَنْ سِماك، عَنْ حُميد ابْنُ أُخْتِ صَفوان، عن صَفوان: كُنتُ نائِمًا فِي المَسجِدِ، عَلى خَمِيصَةٍ لِي، ثَمَنَ ثَلَاثِينَ دِرهَمًا، فاختَلَسَها رَجُلٌ، فَأُتِيَ بِهِ النَّبيُّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم، فَأَمَرَ بِهِ لِيُقطَعَ، قَالَ: قلتُ: أَنا أَبِيعُهُ وأُنسِئُهُ ثَمَنَها، قَالَ: فَهَلَاّ قَبلَ أَن تَأتِيَنِى بِهِ.
قَالَ أَبو عَبد اللهِ: لا نَعْلَمُ سَمَاعَ هَذَا مِنْ صَفوان.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.