خ.
١٤٢٣- الأَسود بْن خلف بْن عَبد يغوث، القُرَشِيّ.
أدرك النبيَّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم، مَكِّيّ.
وَقَالَ لِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى: أَخبرنا هِشَامٌ بْنُ يُوسُفَ، أَنَّ ابْنَ جُرَيج أَخبرهم، قَالَ: أَخبرني عَبد اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ، أَنَّ مُحَمد بْنَ الأَسود بْنِ خَلَفٍ أَخبره، أَنَّ أَباهُ الأَسوَدَ أَتَى النَّبيَّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم يُبايِعُ النّاسَ، يَومَ الفَتحِ، قَالَ الأَسوَدُ: فَرَأَيتُ النَّبيَّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم جَلَسَ، وجاءَهُ النّاسُ.
حدَّثنا مُعَلَّى، قال: حدَّثنا وُهَيب، عَنِ ابْن خُثَيم، قَالَ: حَدَّثني مُحَمد بْنُ الأَسود بْنِ خَلَفِ بْن عَبد يغوث، عَنْ أَبيه؛ أَنَّهُم وجدوا كتابا، أسفلَ المَقام، فدعتُ قريشٌ رجلا من حِميَرَ، فقَالَ: إِنَّ فِيهِ لَحَرفًا، لو أُحدثكُموهُ لقتلتُمُوني، فظننا أن فِيهِ ذكر مُحَمد، فكتمناه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.