وقال ابن الباقلاني (١): إن كذبه، أو غلطه، لم يعمل به وحكاه عن الشافعي.
وقال الجويني (٢): إن قطع بكذبه، أو بغلطه، تعارضا، ووقف الأمر على مرجح، كخبرين.
لنا: عدل جازم غير مكذب، كموت الأصل، أو جنونه.
وروى (٣) سعيد (٤) عن الدراوردي (٥) عن ربيعة (٦) عن
(١) قال الجويني في البرهان (١/ ٢٥٢): "وادعى القاضي على الشافعي أنه قال: ترد الرواية في مثل هذه الصورة". (٢) انظر: التلخيص (٢/ ٣٩٢ - ٣٩٤)، والبرهان (١/ ٢٥٢). (٣) أخرجه أبو داود في الأقضية باب القضاء باليمين والشاهد برقم: (٣٦١٠). والترمذي في الأحكام باب ما جاء في اليمين مع الشاهد برقم: (١٣٤٣)، وقال: حديث حسن غريب. وابن ماجة في الأحكام باب القضاء بالشاهد واليمين برقم: (٢٣٦٨). (٤) هو: سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني، أبو عثمان المروزي ويقال: الطالقاني طاف البلاد وسكن مكة ومات بها، قال ابن حبان كان ممن جمع وصنف وكان من المتقنين الأثبات، من تصانيفه السنن، مات سنة (٢٢٧ هـ). انظر: تهذيب التهذيب (٤/ ٧٩، ٨٠). (٥) هو: أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن عبيد المدني، أصله من (دراورد) قرية من خراسان، ثقة فقيه، كثير الحديث، توفي سنة: (١٨٧ هـ). انظر: تذكرة الحفاظ (١/ ٢٦٩)، شذرات الذهب (١/ ٣١٦)، تهذيب التهذيب (٦/ ٣١٠). (٦) هو: أبو عثمان ربيعة بن أبي عبد الرحمن فروخ القرشي التميمي - بالولاء - المدني شيخ مالك، ويقال له: (ربيعة الرأي)، تابعي، فقيه حافظ ثقة ثبت، توفي سنة: (١٣٦ هـ). =