قوله:(الكلام عند الأشعرية مشترك بين الحروف المسموعة والمعنى النفسي، وهو نسبة بين مفردين قائمة بالمتكلم وعندنا لا اشتراك).
ذكر ابن برهان عن الأشعري في المسألة ثلاثة أقوال (٢):
أحدها: الاشتراك (٣) كما ذكره المصنف.
والثاني: أنه حقيقة في اللفظ (مجاز)(٤) في مدلوله.
والثالث: عكسه، مجاز في اللفظ حقيقة في مدلوله.
قالوا: والدليل على الاشتراك الاستعمال، لأنه قد استعمل لغة وعرفا فيهما، والأصل في الاطلاق الحقيقة، فيكون مشتركا.
(١) العنوان من الهامش. (٢) انظر: القواعد والفوائد الأصولية ص (١٤٥)، وشرح الكوكب المنير (٢/ ١١)، والوصول إلى الأصول فتاوى شيخ الإسلام (١٢/ ٦٧). (٣) وبهذا قال أبو محمد عبد الله بن سعيد بن كلاب وأتباعه، انظر شرح الكوكب المنير (٢/ ٩). (٤) في الأصل: "مجازا".