في جنسه" (١). يحترز بالدَّالِّ [على](٢) المهمل؛ فيعم الموجود والمعدوم والمستحيل والممكن.
وشائع: احترازٌ من المعارف لتعيُّنها، واحتراز عن النكرة المستغرقة لكل رجل وعن النكرة في سياق النفي.
[[الفرق بين المطلق والنكرة]]
وقولهم في الفرق بين المطلق والنكرة (٣): الماهيَّة من حيث هي، لا واحدة، ولا لا واحدة؛ ولا كثرة، ولا لا كثرة؛ فاللفظ
= درّس بمصر في مدرسة السلطان حسن، وولي القضاء بدمشق، سمع في صغره من الفرّاء، ومن شيوخه شيخ الإسلام تقي الدين ابن تيمية، توفي بدمشق سنة ٧٧١ هـ. من مصنفاته: كتاب في أصول الفقه لم يكمله، وقطر الغمام في أحاديث الأحكام. انظر: ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب (٢/ ٤٥٣)، والمنهج الأحمد للعليمي (٥/ ١٣٥). (١) هذا تعريف الآمدي ووافقه عليه ابن الحاجب. انظر: الإحكام للآمدي (٣/ ٣)، ومنتهى السول والأمل لابن الحاجب ص (١٣٥). (٢) لم أجد أن الاحتراز - فيما وقفت عليه - يتعدى بـ "على" بل يكون الاحتراز: بـ "عن" و "من". (٣) العلماء في تناول المطلق على قسمين: منهم من جعله قسمًا من النكرة كالآمدي وابن الحاجب فيكون المطلق عندهم: ما دل على شائع في جنسه: كالنكرة في الإثبات، والقسم الآخر يرى أن المطلق يغاير النكرة كالبيضاوي وغيره، لأن النكرة عندهم تدل على الفرد الشائع. فيكون المطلق عندهم: ما دل على الماهية مع قيد زائد. انظر: الإحكام للآمدي (٣/ ٣)، ومنتهى السول والأمل لابن الحاجب ص (١٣٥)، وشرح العضد على مختصر ابن الحاجب للإيجي (٢/ ١٥٥)، ومنهاج الأصول مع نهاية السول للبيضاوي (٢/ ٣١٩).