زائدة لأنَّا نعقل المجموع ونجهل كونها علة، والمجهول غير المعلوم، فإن قامت بكل جزء فكل جزء عكسه، وإن قامت بجزء فهو العلة (١).
قلت: معنى كون الأوصاف علة أن الشارع قضى بالحكم عند ذلك المجموع رعاية لما اشتمل عليه من الأوصاف، وليس ذلك صفة لها فضلًا عن كونه صفة زائدة.
الثالث: الجواز بشرط أن لا يجاوز خمسة أوصاف اختاره الجرجاني (٢).
الرابع: يشترط عدم مجاوزة سبعة أوصاف نقله الشيخ أبو إسحاق عن بعضهم، قال في المحصول: ولا أعرف للحصر وجهًا (٣).
قوله: ومن شرط الفرع مساواة علته علة الأصل ظنًّا، كالشدة المطربة في النبيذ (٤).
[[شروط الفرع]]
لما فرغ من شروط العلة، شرع يتكلم على شروط الفرع،
(١) انظر: الواضح لابن عقيل (٢/ ٩١)، وأصول ابن مفلح (٣/ ١٢٤٨). (٢) انظر: البحر المحيط للزركشي (٥/ ١٦٦). وقد حكى هذا القول أبو إسحاق الشيرازي في اللمع وشرح اللمع عن بعض الفقهاء ولم يسمه. انظر: اللمع للشيرازي ص (١٠٨)، شرح اللمع للشيرازي (٢/ ٨٣٧). (٣) انظر: المحصول للرازي (٥/ ٣٠٩). (٤) المختصر في أصول الفقه لابن اللحام ص (١٤٥).