قوله: وهو إِمَّا في المفرد: كالعين والقرء والجون والشفق في الأسماء، وعسعس وبان في الأفعال، وتردد الواو بين العطف والابتداء في نحو:{وَالرَّاسِخُونَ}(٢) ومن بين ابتداء الغاية والتبعيض في آية التيمم في الحروف (٣).
الإجمال تارة يكون في المفرد (٤): كالعين (٥)، للذهب والباصرة والجارية، والقُرء، للحيض والطُّهر (٦)، الجَوْن: للأبيض والأسود (٧)، و"الشفق" للحمرة والبياض (٨) ونحو هذا في
(١) المراد كلمة "معين" الذي جاءت في متن المختصر في أصول الفقه لابن اللحام. انظر: البلبل في أصول الفقه ص (١٤٧)، شرح مختصر الروضة للطوفي (٢/ ٦٤٧). (٢) سورة آل عمران (٧). (٣) المختصر في أصول الفقه لابن اللحام ص (١٢٦). (٤) المفرد في الاصطلاح: ما يدل جزؤه على جزء معناه. انظر: شرح الآيات البينات للمدائني ص (٩٠)، حاشية العطار على شرح الخبيصي (٦٢)، قال الأخضري في السلَّم ص (٢٨): فأوَّلٌ ما دلَّ جزؤه على ... جُزُؤِ معناه بعكس ما تلا. (٥) ويطلق أيضًا على الجاسوس والرقيب، وعين الشمس، وعين الشيء: نفسه. انظر: فقه اللغة للثعالبي (٤١٧)، القاموس المحيط للفيروزآبادي (١٢١٨). (٦) انظر: معجم مقاييس اللغة لابن فارس (٥/ ٧٩)، فقه اللغة للثعالبي: ص (٤١٩)، القاموس المحيط للفيروزآبادي ص (٤٩). (٧) انظر: فقه اللغة للثعالبي ص (٤١٩)، والقاموس المحيط للفيروزآبادي ص (١٨٧). (٨) انظر: معجم مفردات القرآن للراغب الأصفهاني ص (٣٤٦)، والقاموس المحيط للفيروزآبادي (١١٨٧).