للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وأبا توبة (١) كتبا إليه بأحاديث، وحدّث بها، وهو ظاهر ما ذكره الخلال (٢)، وهو أشهر للمحدثين (٣) - وللشافعية خلاف (٤) - عملًا بالقرينة، فإنها تضمنت الإجازة".

قوله (٥): ومجرد قول الشيخ للطالب: "هذا سماعي أو روايتي"، لا تجوز له روايته عنه عند الأكثر (٦).

لا تجوز الرواية لعدم الإذن، واحتمال خلل.

وجوزها بعض المالكية (٧) والشافعية (٨) والظاهرية (٩).

قوله (١٠): ولو وجد شيئًا بخط الشيخ، لم تجز روايته عنه، لكنه يقول: "وجدت بخط فلان"، وتسمى الوجادة.


(١) هو: الربيع بن نافع الحلبي الطرسوسي، حافظ حجة، توفي سنة: (٢٤١ هـ).
انظر: طبقات الحنابلة (١/ ١٥٦)، تذكرة الحفاظ (٢/ ٤٧٢).
(٢) انظر: العدة (٣/ ٩٨٢).
(٣) انظر: الكفاية ص (٤٧٧)، مقدمة ابن الصلاح ص (١٦٣، ١٦٦).
(٤) انظر: مقدمة ابن الصلاح ص (١٦٦)، التبصرة ص (٣٤٥)، الإحكام (٢/ ١١٣)، المحصول (٤/ ٤٥١).
(٥) انظر: المختصر في أصول الفقه ص (٩٣).
(٦) نقله ابن الصلاح عن كثيرين من المحدثين والفقهاء وأصحاب الأصول وأهل الظاهر.
انظر: مقدمة ابن الصلاح ص (١٦٦)، إرشاد طلاب الحقائق ص (١٣٩).
(٧) انظر: مقدمة ابن الصلاح ص (١٦٦).
(٨) انظر: مقدمة ابن الصلاح ص (١٦٦)، البحر المحيط (٤/ ٣٩٥).
(٩) انظر: مقدمة ابن الصلاح ص (١٦٦).
(١٠) انظر: المختصر في أصول الفقه ص (٩٣).