للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

عند أحمد وأصحابه (١) وعامة العلماء (٢)، وذكره الباجي (٣) المالكي إجماعًا، لكن قد خالف (٤) فيها إبراهيم بن إسحاق الحربي من علمائنا، وجماعة من المحدثين (٥)، منهم أبو الشيخ الأصبهاني (٦)، وجماعة من الحنفية (٧) والشافعية (٨)، ونقله (٩)


= قال الخطيب البغدادي في الكفاية ص (٤٤٦): "كذلك طالب العلم، يسأل العالم أن يجيزه علمه، فيجيزه إياه، والطالب مستحيز والعالم مجيز".
انظر: الكفاية ص (٤٤٦، ٤٤٧).
قال الزركشي في بحره (٤/ ٣٩٦): "الإجازة بأن يقول أجزت لك أن تروي عني هذا الحديث بعينه، أو هذا الكتاب".
(١) انظر: العدة (٣/ ٩٨١)، أصول ابن مفلح (٢/ ٥٩١).
(٢) انظر: أصول ابن مفلح (٢/ ٥٩١).
(٣) انظر: إحكام الفصول ص (٣١٢)، مقدمة ابن الصلاح ص (١٥١).
(٤) انظر: مقدمة ابن الصلاح ص (١٥٢)، أصول ابن مفلح (٢/ ٥٩١).
(٥) انظر: الكفاية ص (٤٤٦، ٤٤٩)، مقدمة ابن الصلاح ص (١٥٢).
(٦) هو: حافظ أصبهان ومسند زمانه الإمام أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان الأنصاري صاحب المصنفات السائرة، ويعرف بأبي الشيخ، توفي سنة تسع وستين وثلاث مائة.
انظر: تذكرة الحفاظ (٣/ ٩٤٥)، شذرات الذهب (٦٩٣).
(٧) انظر: كشف الأسرار (٣/ ٣٩٦).
(٨) انظر: البحر المحيط (٤/ ٣٩٦).
(٩) قال الزركشي في البحر المحيط (٤/ ٣٩٧): "لأن الربيع قال: هم الشافعي بالخروج من مصر، وكان قد فاتني من البيوع من كتاب الشافعي ثلاث ورقات، فقلت له: أجزها لي. قال: فاقرأها علي كما قرئ علي وردد علي ذلك، حتى أذن الله، فجلس، وقرئ عليه". وانظر مقدمة ابن الصلاح ص (١٥٢).