للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

الربيع (١) عن الشافعي؛ لأن معناها: أجزت كل ما لا يجوز شرعًا، لأن الشرع [لا يجيز] (٢) رواية ما لم يسمع، ولبطلان الرحلة، وخلافًا لبعض الظاهرية (٣).

ويجب العمل به؛ لأنه كالمرسل.

وعند أبي حنيفة (٤) ومحمد (٥) إن علم المخبر ما في الكتاب، والمجاز له ضابط، جازت وإلا فلا، لما فيه من صيانة السنة وحفظها.

وأجازها (٦) أبو يوسف (٧)، وذلك تخريج من كتاب القاضي إلى مثله.


(١) هو: أبو محمد الربيع بن سليمان بن عبد الجبار المرادي المصري، صاحب الشافعي، الذي روى أكثر كتبه، توفي سنة: (٢٧٠ هـ).
انظر: وفيات الأعيان (٢/ ٢٩١)، طبقات الشافعية للسبكي (٢/ ١٣٢).
(٢) ما بين معقوفين ساقط من المخطوط والإكمال من أصول الفقه لابن مفلح (٢/ ٥٩٢).
(٣) انظر: الإحكام في أصول الأحكام لابن حزم (٢/ ٢٧٣).
(٤) انظر: بديع النظام (١/ ٣٧٢)، فواتح الرحموت (٢/ ١٦٥).
(٥) هو: أبو عبد الله محمد بن الحسن بن فرقد، من موالي بني شيبان، أصولي فقيه حنفي، صاحب اليد الطولى في نشر علم أبي حنيفة، من مصنفاته: الآثار، والأصل، والمخارج في الحيل، توفي سنة: (١٨٩ هـ).
انظر: تاريخ بغداد (٢/ ١٧٢)، وفيات الأعيان (٤/ ١٨٤)، الجواهر المضيئة (٢/ ٤٢)، الفرائد البهية ص (١٦٣).
(٦) انظر: تيسير التحرير (٣/ ٩٤)، فواتح الرحموت (٢/ ١٦٥).
(٧) هو: يعقوب بن إبراهيم بن حبيب الكوفي البغدادي، صاحب أبي حنيفة وتلميذه، من مصنفاته: الخراج، والآثار، توفي سنة: (١٨٢ هـ).
انظر: تاريخ بغداد (١٤/ ٢٤٢)، وفيات الأعيان (٦/ ٣٧٨).