للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

الرواية بها، عند أحمد (١) والعلماء (٢)، خلافًا لبعض العراقيين (٣)، وكرهه (٤) ابن عيينة (٥) وغيره (٦).

فإذا قرأ عليه، وقال: نعم، أو سكت عند القراءة عليه بلا موجب من غفلة، أو غيرها، فالظاهر أنه كإقراره، ذكره القاضي (٧) وغيره (٨)، وذكره ابن عقيل (٩) عن علمائنا، وعليه جمهور الفقهاء والمحدثين (١٠). ويقول: "حدثنا، وأخبرنا قراءة عليه"، وأما إذا أسقط قراءة عليه فيجوز أن يقول:

"حدثنا وأخبرنا"، في رواية اختارها الخلال (١١)، وصاحبه (١٢)،


(١) انظر: العدة (٣/ ٩٧٧) وما بعدها.
(٢) قال النووي في إرشاد طلاب الحقائق ص (١٢٢): بلا خلاف إلا ما حكي عن بعض ما لا يعتد به.
(٣) انظر: المسودة ص (٢٨٦).
(٤) انظر: المسودة ص (٢٨٦).
(٥) هو: أبو محمد سفيان بن عيينة الكوفي، ثم المكي، الهلالي بالولاء، من تابعي التابعين، إمام ثقة حافظ، تغير حفظه بآخره، توفي سنة: (١٩٨ هـ).
انظر: تاريخ بغداد (٩/ ١٧٤)، وفيات الأعيان (٢/ ٣٩١)، تقريب التهذيب (١/ ٣١٢).
(٦) انظر: أصول ابن مفلح (٢/ ٥٨٩).
(٧) انظر: العدة (٣/ ٩٨٠).
(٨) انظر: أصول ابن مفلح (٢/ ٥٨٩).
(٩) انظر: الواضح (٥/ ٥٠).
(١٠) انظر: إرشاد طلاب الحقائق ص (١٢٤).
(١١) انظر: المسودة ص (٢٨٣).
(١٢) هو: أبو بكر عبد العزيز، غلام الخلال، وقد سبقت ترجمته.